حضر نخبة العاصمة واشنطن حفلةً استضافها تطبيق المواعدة للمثليين Grindr، مساء الجمعة، فيما أبدى فريق الرئيس نفسه اهتمامًا بالحضور، مما أثار ردود فعل غاضبة في صفوف قاعدة MAGA.
أفادت التقارير بأن الحفلة الحصرية التي نظّمها Grindr خلال عطلة نهاية أسبوع عشاء مراسلي البيت الأبيض استقطبت اهتمامًا من أعلى المستويات الحكومية—بما في ذلك أعضاء من إدارة الرئيس دونالد ترامب نفسه—مما أشعل فتيل الغضب في صفوف المؤيدين المخلصين لترامب.

كشف جو هاك، رئيس الشؤون الحكومية العالمية في Grindr، في برنامج "TMZ Live" أنه تحدّث مع مسؤولين في إدارة ترامب أبدوا اهتمامًا بالحضور—غير أنه رفض الإفصاح عن هوياتهم.
قال هاك قبيل الحدث: "تحدثتُ مع أشخاص في الإدارة مهتمون بالحضور، لكنني سأحتفظ بهوياتهم لنفسي"، مشيرًا إلى أن قائمة الضيوف تضمّ مطّلعين جمهوريين حريصين على حضور الحفلة رغم الجدل المثار.
أشعلت الحفلة ذاتها موجةً من الغضب في صفوف أشد مؤيدي ترامب حماسًا على منصات التواصل الاجتماعي، إذ رسم شخصيات بارزة خطًّا فاصلًا حول أهمية هذا الحدث.
التقطت الصحفية المحافظة تارا بالميري اللحظة بصورة للطابور أمام الباب مع رسالة بسيطة لكنها لاذعة: "هذا هو الطابور أمام حفلة Grindr في واشنطن ترامب."
نشرت لورا لومر، المتحالفة مع ترامب والناشطة السياسية، ردًّا جاء فيه: "هل اكتشف الجميع الآن للتو أن معظم الرجال في واشنطن العاصمة مثليون في الخفاء؟"
كما علّق حساب MAGA المعروف بـ Oilfield Rando قائلًا: "كل الرجال في واشنطن العاصمة مثليون"، بينما مزح أحد المؤثرين في MAGA، Lucky Teter، قائلًا: "لقد تمّت استدعاء ليندسي غراهام."
تمثّل حفلة Grindr تناقضًا صارخًا داخل تحالف ترامب: فبينما وضعت الإدارة ووسائل الإعلام المحافظة أنفسهم في موقع المحاربين الثقافيين المناهضين لنشاط مجتمع LGBTQ+، يبدو أن كبار المسؤولين الجمهوريين على استعداد لحضور فعاليات خاصة حصرية تتناقض مع هذا الموقف العلني.


