أثبتت مجموعة من الجمهوريين في مجلس النواب أن غيسلان ماكسويل "تمسك بجميع الأوراق" في مواجهة الرئيس دونالد ترامب، في سعيها إلى "انتزاع" عفو منه، وفقاً لأحد الخبراء.
جادلت أليسون غيل، مضيفة بودكاست "The Breakdown"، خلال حلقة جديدة يوم الأحد، بأن مجموعة صغيرة من الجمهوريين في مجلس النواب كشفت، بإقرارها بدعم العفو عن ماكسويل — المتواطئة مع المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين — مقابل شهادتها، عن حجم النفوذ الذي تمتلكه على ترامب في هذه المفاوضات.

قالت غيل: "فجأة، بات الجمهوريون في لجنة الرقابة [بمجلس النواب] يضغطون من أجل حصول ماكسويل على عفو مقابل شهادتها"، في إشارة إلى تقرير حديث نشرته صحيفة Politico. "إنها لا تحتاج فعلاً إلى هذا العفو، لأنه ما لم تكن قد قتلت أحداً، فإن مدة التقادم على جرائمها قد انتهت على الأرجح. هذا توقيت لافت للغاية."
وأضافت أن هذه الخطوة وضعت ترامب في موقف "مروّع سياسياً".
قالت غيل: "أعلن محاميها أنها لن تتكلم إلا إذا مُنحت العفو، وهو صلاحية حصرية بيد دونالد ترامب، الذي لم يستبعد منح العفو طوال هذه المدة. لم يستبعده قط". وأضافت: "الآن، يقول [النائب جيمس] كومر (جمهوري - كنتاكي) إنه لا يؤيد العفو، لكنه رفض الكشف عن أسماء الأعضاء المؤيدين له. ويبدو لي أن ترامب لا يريد العفو عن ماكسويل. إنه أمر مروّع سياسياً."


