أصدر الرئيس فرديناند ر. ماركوس جونيور أوامره بتفعيل استجابة حكومية شاملة لمواجهة تساقط الرماد من بركان مايون، مع تعبئة الوكالات المعنية لمساعدة المجتمعات المتضررة في غينوباتان وكاماليغ، في إقليم ألباي.
وأفاد في بيان أصدره يوم الأحد بأن الوكالات أطلقت عمليات تنظيف وصحة وإخلاء، إذ عمدت وزارة الأشغال العامة والطرق السريعة إلى إزالة الرماد من الطرق الرئيسية، فيما وزّع المسؤولون الصحيون أقنعة N95 ونشروا عيادات متنقلة.
كما تضطلع مكتب حماية من الحرائق بعمليات رش المياه وإزالة الرماد، في حين تفرض وكالات الكوارث عمليات الإخلاء وترصد المناطق عالية الخطورة المحتمل تعرضها لتدفقات اللاهار.
أبقى المعهد الفلبيني لعلم البراكين والزلازل (فيفولكس) يوم الأحد بركانَ مايون تحت مستوى التنبيه 3، وهو ما يعني وجود اضطراب متصاعد أو اضطراب ماغماتي في أعقاب ازدياد النشاط البركاني.
وفقاً لنشرته الصادرة في 3 مايو، رصد فيفولكس انبثاق الحمم مع تدفق للحمم البركانية ضمن نطاق 3.8 كيلومترات (كم) من باسود، و3.2 كم من بونغا، و1.6 كم من وديان مي-إيسي.
كما سجّلت الوكالة 32 زلزالاً بركانياً من بينها 25 ارتجافاً بركانياً تتراوح مدته بين دقيقتين و15 دقيقة.
يحذّر فيفولكس من احتمال حدوث انهيارات صخرية أو انهيارات أرضية أو انهيارات ثلجية، وشظايا باليستية، وتدفقات الحمم البركانية ونوافيرها، وتيارات كثافة بيروكلاستية، وانفجارات متوسطة الحجم، وتدفقات لاهار خلال هطول الأمطار الغزيرة والمتواصلة.
كما أشارت إلى وجوب منع الدخول إلى منطقة الخطر الدائمة في نطاق ستة كيلومترات من البركان، وحظر تحليق أي طائرة بالقرب منه.
في غضون ذلك، أعلنت وزارة الرعاية الاجتماعية والتنمية (DSWD) أنها أغاثت أكثر من 1,000 شخص في كاماليغ، ألباي، يوم الأحد في ظل استمرار تساقط الرماد الكثيف.
وذكرت الوزارة في منشور على فيسبوك أنها وفّرت المأوى والغذاء وسائر السلع الأساسية لـ1,322 شخصاً من بلدية كاماليغ.
وقدّم مكتب الوزارة الميداني رقم 5 في منطقة بيكول صناديق الطعام الجاهز للأكل وحصائر النوم للسكان المُخلَين.
كما أعدّت مطبخها المتنقل لتوفير الطعام الساخن في حال امتداد فترة إقامة الفلبينيين المُخلَين.
وفي منشور منفصل، أفادت بأنها رتّبت مسبقاً 301,311 حزمة غذائية عائلية، و27,322 صندوق طعام جاهز للأكل، و15,156 صنفاً من المواد غير الغذائية.
كما أفرجت عن 11.30 مليون بيزو للتحويل النقدي الطارئ و28.30 مليون بيزو لبرنامج النقد مقابل العمل لصالح أكثر من 2,000 مزارع متضرر. — Chloe Mari A. Hufana


