مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية لعام 2026 بأقل من ستة أشهر، باتت تدني نسب تأييد الرئيس دونالد ترامب مصدر قلق بالغ لاستراتيجيي الحزب الجمهوري ومنظميه. يخشى الجمهوريون من خسارة مجلس النواب الأمريكي، فيما يؤكد استراتيجيو الحزب الديمقراطي أن استعادة السيطرة على مجلس الشيوخ الأمريكي — رغم صعوبته — ليس أمراً مستحيلاً.
في مقطع فيديو "Fast Politics" نُشر مساء الأحد 3 مايو، أكد ريك ويلسون من مشروع لينكولن — المحافظ المعارض لترامب والاستراتيجي الجمهوري السابق — أن ترامب ليس مجرد شخصية غير محبوبة على نطاق واسع، بل يواصل إيجاد طرق لتعميق أزمته أكثر فأكثر.
حين وصفت الصحفية الليبرالية مولي جونغ-فاست — التي تشاركه استضافة "Fast Politics" — ترامبَ بأنه "غير محبوب كثيراً"، ردّ ويلسون: "أقول إن وصفه بغير المحبوب كثيراً هو توصيف مخفف جداً. أقول إنه لو لم يكن محمياً من قِبل الخدمة السرية، لرماه الناس بالحجارة في الشوارع وألقوا عليه القمامة. إنه حقاً غير محبوب."
أشارت جونغ-فاست إلى تراجع شعبية ترامب في استطلاعات الرأي على مجموعة من القضايا، من الاقتصاد إلى تكاليف المعيشة.
وقال ويلسون لجونغ-فاست: "القضايا الأولى — القدرة الشرائية، والتضخم، والأسعار، والوقود — هذه الأمور في صدارة الاهتمامات الآن. وهو أصبح رسمياً عبئاً ثقيلاً على عنق كل جمهوري يخوض السباق الانتخابي على أي مستوى في هذا البلد. ولا يعرفون كيف يخرجون من هذا المأزق. لا يعرفون كيف يبتعدون عنه، لأنهم يخشونه. الأمر سيء."
وأضاف الاستراتيجي الجمهوري السابق أن حرب إيران وارتفاع أسعار الوقود يزيدان من تراجع شعبية ترامب.
وقال ويلسون: "حتى لو فُتح المضيق (هرمز) اليوم، فإن الناس سيظلون يقولون: 'يا إلهي! كان الوقود غالياً جداً.'"


