حقق الرئيس دونالد ترامب مبتغاه مساء الثلاثاء، إذ خسر النائب توماس ماسي (جمهوري - كنتاكي)، الشوكة الدائمة في خاصرته الذي كثيراً ما يخالف الحزب الجمهوري في التصويتات المحورية وشارك في رعاية مشروع قانون الإفراج عن ملفات قضية جيفري إبستين، ترشيحه للفوز بولاية جديدة أمام إد غالراين، عضو قوات البحرية السابق الذي حظي بتأييد حركة ماغا.
أشعلت النتيجة موجة غضب عارمة في صفوف المعلقين على وسائل التواصل الاجتماعي، لاحظ كثيرون منهم النفوذ المتواصل للرئيس وسيطرته على الناخبين في الحزب الجمهوري.

كتب مراسل فوكس نيوز بيل ميلوجين: "فروة رأس أخرى للرئيس ترامب."
كتب زاكاري دونيني من VoteHub: "سجّل دونالد ترامب انتصاراً كبيراً في كنتاكي، حيث هزم إد غالراين النائب توماس ماسي بعد أن أيّد ترامب غالراين وضخّت مجموعات خارجية أموالاً طائلة في السباق." وأضاف: "تُزيح هذه النتيجة أحد أبرز المنتقدين الجمهوريين لترامب من الكونغرس."
كتب المعلق جوردان شاختيل: "قدّم توماس ماسي حجته الختامية في حملته الانتخابية حول إسرائيل، وجاب الدائرة مع المؤثرين لتعزيز موقفه." وأضاف: "تبيّن أن مواطني الدائرة الرابعة في كنتاكي يهتمون بكنتاكي وأمريكا أكثر من اهتمامهم بالمهووسين على الإنترنت وهواجسهم."
كتب كلاي ترافيس من موقع OutKick اليميني: "إد غالراين يهزم توماس ماسي في الدائرة الرابعة بكنتاكي." وأضاف: "ترامب يحقق ثلاثة انتصارات من ثلاثة في أهدافه خلال الانتخابات التمهيدية — أعضاء مجلس شيوخ ولاية إنديانا، وبيل كاسيدي في لويزيانا، والآن توماس ماسي في كنتاكي."
كتب إيغور بوبيتش من NOTUS: "ماسي، وكاسيدي، وكورنين، وجمهوريو إنديانا — إنه الانتقام 2.0 لترامب، لكن هذه المرة في مواجهة الحزب الجمهوري." وأضاف: "رسالة بالغة الأثر لسائر الجمهوريين الذين يفكرون في الوقوف في وجهه."
كتب ليام ماكولوم من حزب مونتانا الليبرتاري: "إن خسر توماس ماسي، فثمة حاجة إلى خروج جماعي من الحزب الجمهوري، وعليه أن يقود هذه الخطوة بالترشح للرئاسة بوصفه مستقلاً أو ضمن الطرف الثالث."


