كريستيانو رونالدو (يمين) من البرتغال ومهاجم جمهورية الكونغو الديمقراطية يواني ويسا يتنافسان على الكرة خلال مباراتهما في المجموعة K في هيوستن. (صورة: EPA Images)
هيوستن: بدأت مسيرة كريستيانو رونالدو في كأس العالم السادس له، الذي يعادل الرقم القياسي، بداية مخيبة للآمال، إذ حققت جمهورية الكونغو الديمقراطية أول نقطة لها على الإطلاق في النهائيات، بتعادلها 1-1 مع البرتغال في مباراة المجموعة K يوم الأربعاء.
أبطل تسديدة رأسية من يواني ويسا الهدف المبكر لجواو نيفيس، وأثبت الفريق الأفريقي – الذي يشارك في كأس العالم لأول مرة منذ عام 1974 حين كان يُعرف بـ"زائير" – جدارته الكاملة.
كان رونالدو، البالغ من العمر 41 عاماً، شخصية هامشية في معظم أجزاء المباراة، إذ فشل في إحداث التأثير الذي أحدثه غريمه الكبير ليونيل ميسي يوم الثلاثاء حين سجّل هاتريك أمام الجزائر.
كان إنجاز جمهورية الكونغو الديمقراطية أعظم بالنظر إلى أن استعداداتها قد تعطلت بسبب تفشي وباء إيبولا في بلادهم.
كان بعض لاعبي البرتغال يرتدون أساور معصم أهداها إليهم رئيس وزرائهم لويس مونتينيغرو، تكريماً للاعب الراحل دييغو جوتا الذي لقي حتفه في حادث سيارة العام الماضي.
انطلقت البرتغال بداية مثالية، حين أحرز نيفيس هدفاً بتسديدة رأسية قوية من تمريرة عرضية لبيدرو نيتو في الدقيقة السادسة.
غير أنه على الرغم من هيمنتهم على الكرة، افتقروا إلى الحسم، وفي الوقت المضاف من الشوط الأول جعل منافسوهم يدفعون الثمن.
ارتفع ويسا دون أن يُغطَّى ليسدد رأسية تجاوزت دييغو كوستا في مرمى البرتغال، مشعلاً احتفالات هستيرية على أرضية الملعب وعلى مقاعد الاحتياط وبين المشجعين الكونغوليين في الملعب، إذ سجّل المهاجم الذي يلعب لنيوكاسل أول هدف على الإطلاق لبلاده في كأس العالم.
بيبي، الركيزة الدفاعية البرتغالية السابقة الذي كان يتابع المباراة من مقاعد كبار الشخصيات، لم يبدُ مبتهجاً.
كان برناردو سيلفا قد بدأ يومه بالانضمام إلى ريال مدريد كلاعب حر، لكنه أنهاه متفرجاً من على مقعد الاحتياط بعد أن أخرجه مارتينيز في الاستراحة.
ابتهج للحظات حين اخترت ركلة مرتفعة لجواو كانسيلو شباك المرمى، لكن الهدف أُلغي بسبب التسلل.
كان الكونغوليون في مستوى البرتغاليين، وتجاوز المهاجم القديم ذو الخمسة والثلاثين عاماً سيدريك باكامبو برونو فيرنانديس، لكن تسديدته ارتدت عن القائم الأقرب.
أتيحت لرونالدو أخيراً فرصة للتألق حين قدّم له فرانسيسكو كونسيساو تمريرة مناسبة، لكنه أهدرها وأرسل الكرة بعيداً عن القائم.
تكرر التعاون بين الثنائي بعد دقائق قليلة، إذ مهّد كونسيساو – الأكثر حيوية بكثير مقارنةً بسيلفا – الكرة لرونالدو، لكن النتيجة كانت ذاتها مجدداً، إذ انحرفت الكرة خارج المرمى.
اعتقد البرتغاليون أنهم حصلوا على ركلة ركنية على أقل تقدير، لكن حين لم تُمنح لهم، ضرب كونسيساو الكرة بعنف على الأرض من شدة الإحباط بعد أن فشل فريقه في انتزاع النقاط الثلاث في افتتاحية مشوارهم.


